أبو هلال: نثمن ونقدر الجهود المصرية الساعية لإتمام المصالحة وتثبيت وقف اطلاق النار، ونأمل لمزيد من الضغط لتحقيق ذلك.
خلال لقاء خاص على فضائية الأقصى حول المشاورات التي جرت في مصر حول المصالحة والتهدئة أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال على ما يلي:-
أبو هلال: نثمن ونقدر الجهود المصرية الساعية لإتمام المصالحة وتثبيت وقف اطلاق النار، ونأمل لمزيد من الضغط لتحقيق ذلك.
أبو هلال: المصالحة مصلحة وطنية وإستراتيجية حماس قدمت ما يلزم لتحقيقها لكن المشكلة لدى السلطة وعقلية قيادة فتح ورئيسها محمود عباس الذي لا يؤمن بالشراكة ولا بالمقاومة ويختطف الشأن الفلسطيني ويسعى لإقصاء الآخر، قائلا لن تحصل مصالحة في ظل وجود النظام السياسي الحالي.
أبو هلال: العلاقة بين الفصائل تزداد بوتيرة متسارعة سوى حركة فتح التي تغرد بعيدا عن الإجماع الوطني وتصر على معادات الجميع.
أبو هلال: كيف يمكن أن تتم المصالحة وهناك قيادات في السلطة تحرّض على فصائل المقاومة وتقول لشعبنا في غزة مشكلتكم مع الانقلاب الأسود في غزة وليس مع الاحتلال
أبو هلال: كيف نؤمّن لفريق عباس الذي يجرم المقاومة ويصفها ميليشيات أن يستلم غزة المُقاومة كما يقول من الباب حتى المحراب.
أبو هلال: أثناء وجودنا في القاهرة استمعنا لرؤية حركة حماس حول التهدئة واستمعت حماس لرؤية فصائل المقاومة في كيفية والثمن الذي يجب أن يُدفع من قبل الاحتلال للوصول لتثبيت اطلاق النار
أبو هلال: هناك توافق وانسجام بين فصائل المقاومة حول اتفاق التهدئة وما طُرح من أفكار ونقاشات كفيل بإنهاء معاناة شعبنا في غزة إن طبقت.
أبو هلال: على الساحة الفلسطينية يوجد نموذج فتح التي تختطف التمثيل والقرار الوطني التي عقدت المجلس الانفصالي منفردة وتحت حراب الاحتلال ولا تريد مشاركة أحد، ونموذج حماس التي أصرت على حضور ومشاركة الفصائل في الشأن الوطني بتثبيت وقف اطلاق النار، قائلا شعبنا يعلم من الأحرص على تحقيق تطلعاته ومن يعيش تحت بساطير الاحتلال.
أبو هلال: حماس وفصائل المقاومة تسعى من خلال التهدئة تخفيف معاناة شعبنا في غزة
أبو هلال: الوفد المصري أبلغنا بأن ملف الموظفين العاملين في غزة السلطة والحكومة السابقة متساوين في الحقوق، مشددا نحن رحبنا في ذلك وأكدنا أن المدخل الصحيح لتحقيق المصالحة وأي اتفاق هو إنهاء أزمة موظفي غزة
أبو هلال: من يعيش تحت بساطير الاحتلال ويقدس التنسيق والتعاون الأمني معه لا يحق له الحديث عن الخيانة لأنه مغموس فيها
أبو هلال: لن نقبل أن يكون عزام الأحمد رئيس وفد التهدئة ومن يريد معرفة لماذا فلينظر لمواقفة ضد المقاومة وليستذكر مفاوضات وقف اطلاق النار 2014 ودوره المشبوه فيها
أبو هلال: اتفاق التهدئة فقط في غزة وغير مرتبط بمدة زمنية ولا شروط من أحد لوقف نشاط المقاومة الداخلي من الإعداد والتجهيز ولم يطرح علينا وقف مسيرات العودة بل ضبط نشاطها.
أبو هلال: المطلوب لتثبيت وقف اطلاق النار كسر الحصار نهائيا وتوسيع مساحة الصيد البحري حتى 20 ميل وحل أزمة الكهرباء والماء والبنية التحتية من خلال ضخ مشاريع تنموية في غزة وضمان رواتب الموظفين وإنشاء ممر بحري مدني للبضائع والأفراد من غزة نحو العالم.
أبو هلال: مصر أبلغتنا لن يغلق معبر رفح بعد الانتهاء من ترميمه وتجهيزه كليا وهناك قرار سياسي مصري في ذلك.
أبو هلال: هناك أموال كبيرة مرصودة في البنوك الدولية لإنقاذ غزة من الوضع الاقتصادي الصعب، قائلا استمعنا لأفكار وحديث طيب من الوفد المصري نأمل أن نراه واقعا بخطوات يلمسها شعبنا في غزة
أبو هلال: ربط ملف التهدئة بالمصالحة وصفة للفشل ونحن لن نقبل أن ننتظر 12 عام جديدة من الحصار والمعاناة في ظل الحديث عن مصالحة لا يريدها رئيس السلطة محمود عباس أصلا.
أبو هلال: مشاركة فصائل المقاومة ساهم في تعجيل بلورة أفكار اتفاق التهدئة، قائلا لن نقبل بتحقيق تهدئة وفصائل المقاومة غير موجودة أو مغيبه
أبو هلال: تعنت قيادة فتح ورفضها المصطنع للتهدئة وما يفعله عباس ويصرح به هدفه إرباك المقاومة ودفعها قبول التهدئة بأي ثمن بخس
